قائمة تحقق للموقع ثنائي اللغة لشركات الإمارات: العربية والإنجليزية على الوجه الصحيح
ما يحتاجه موقعك بالعربية والإنجليزية في الإمارات: رابط مستقل لكل لغة، وتخطيط من اليمين إلى اليسار، وخطوط عربية، ووسوم hreflang، ونماذج ومراجعة لغوية.
بقلم فرحان ميمن · · 7 دقائق للقراءة · المواقع ثنائية اللغة
يحتاج الموقع ثنائي اللغة في الإمارات إلى رابط مستقل لكل لغة، وتخطيط حقيقي من اليمين إلى اليسار للعربية، وخط عربي مختار عن قصد، ووسوم hreflang تربط كل صفحة بترجمتها، ونص عربي يكتبه أو يراجعه متحدث أصلي. إذا أتقنت هذه الخمسة، يستطيع جمهورك في اللغتين العثور على الموقع واستخدامه؛ وإذا أغفلت واحداً منها، تفشل النسخة العربية بصمت.
تبدو إضافة العربية إلى الموقع بسيطة من الخارج: ترجم النص، واعكس التخطيط، وأضف زراً لتغيير اللغة. لكن معظم المشكلات تظهر عملياً بعد الإطلاق، حين يفتح عميل ناطق بالعربية الموقع على جواله فيجد القائمة ما زالت تُقرأ من اليسار إلى اليمين، ورقم الهاتف مبعثراً، وGoogle يواصل عرض الصفحة الإنجليزية. تغطي هذه القائمة ما يجب إتقانه، مرتباً تقريباً حسب الأهمية.
كتبتها من واقع بناء هذا الموقع، المنشور بالإنجليزية والعربية، ومن عملي على الاتجاه من اليمين إلى اليسار لعملائي. وهي ليست دليلاً للترجمة: فالكلمات العربية نفسها يجب أن تأتي من متحدث أصلي.
لماذا العربية أصلاً؟
العربية هي اللغة الرسمية في الإمارات، ومع أن كثيراً من مواقع الشركات الموجهة إلى الشركات (B2B) تعتمد الإنجليزية أولاً، فإن الشركات الموجهة إلى المستهلكين حالة مختلفة. تشترط قواعد حماية المستهلك في الإمارات استخدام العربية، على الأقل، في كثير من المعلومات والإعلانات المقدمة إلى المستهلكين، بما في ذلك المعلومات التي يعرضها مزودو التجارة الإلكترونية (حماية المستهلك على u.ae). إذا كنت تبيع للمستهلكين، فتحقق من وضعك مع مستشار؛ والموقع ثنائي اللغة هو الخيار الآمن افتراضياً. أما في قطاع B2B فالعربية خيار، لكن النسخة المتقنة منها تُظهر أنك تأخذ السوق بجدية.
1. خصص لكل لغة رابطاً مستقلاً
توصي Google بتخصيص رابط مستقل لكل نسخة لغوية بدلاً من تبديل المحتوى على العنوان نفسه عبر ملفات تعريف الارتباط أو إعدادات المتصفح (Google: إدارة المواقع متعددة المناطق). الأنماط المعتادة هي مجلد فرعي (example.com/ar/)، أو نطاق فرعي (ar.example.com)، أو نطاق منفصل. والمجلد الفرعي هو الأبسط لمعظم الشركات: موقع واحد، وحساب استضافة واحد، وسمعة مشتركة.
- لا تُعِد توجيه الزوار تلقائياً حسب موقعهم الجغرافي أو لغة المتصفح. برنامج الزحف من Google لا يرسل تفضيلاً للغة، لذا قد تُخفي إعادة التوجيه التلقائية إحدى النسختين عن البحث تماماً. دع الزوار يختارون، ويمكنك تذكّر اختيارهم إن شئت.
- احتفظ بالروابط نفسها في اللغتين. يتعرف Google على اللغة من المحتوى الظاهر لا من الرابط، والروابط العربية تتحول إلى سلاسل طويلة مرمّزة عند لصقها في واتساب أو البريد الإلكتروني. الرابط /ar/services/seo مناسب تماماً.
- ترجم كل ما في الصفحة، بما في ذلك القائمة والتذييل والأزرار وتسميات النماذج ورسائل الخطأ. الصفحة التي نصها عربي وقوائمها إنجليزية صفحة مختلطة اللغة، وتنصح Google بتجنبها.
2. اربط الصفحات بوسوم hreflang وcanonical
hreflang وسم يخبر محركات البحث بأن «لهذه الصفحة ترجمة، وهذه هي». أما canonical فيخبرها بالرابط الذي يمثل النسخة الأساسية للصفحة. في الموقع ثنائي اللغة، يجب أن تذكر كل نسخة لغوية نفسها وترجمتها في وسوم hreflang، وأن يشير وسم canonical فيها إلى نفسها، لا إلى الصفحة الإنجليزية (Google: النسخ المحلية).
| القاعدة | ماذا تعني عملياً |
|---|---|
| الروابط المتبادلة إلزامية | إذا أشارت الصفحة الإنجليزية إلى العربية، فيجب أن تشير العربية إليها بالمقابل. الوسوم أحادية الاتجاه يتم تجاهلها. |
| canonical يشير إلى الصفحة نفسها | وسم canonical في الصفحة العربية هو الرابط العربي. توجيهه إلى الإنجليزية يخبر Google بإسقاط الصفحة العربية. |
| رموز اللغة | استخدم "en" و"ar". ولا تضف المنطقة (en-AE) إلا إذا كانت لديك نسخ مختلفة لدول مختلفة. |
| x-default | خيار احتياطي للزوار الذين لا تخدم لغتهم. عادةً ما يكون الرابط الإنجليزي. |
| اربط الصفحات المنشورة فقط | لا توجّه hreflang إلى صفحات عربية غير منشورة أو معاد توجيهها أو مضبوطة على noindex. |
3. الاتجاه من اليمين إلى اليسار أكثر من مجرد عكس التخطيط
ضبط dir="rtl" في الصفحة العربية هو البداية، ومكانه في HTML لا في CSS (W3C: الترميز الهيكلي والنص من اليمين إلى اليسار). والباقي عمل تفصيلي لا يقوم به عكس ملف الأنماط نيابةً عنك.
- التخطيط: ابنِ بمسافات تراعي الاتجاه (البداية والنهاية، لا اليسار واليمين) لتنعكس الأعمدة والهوامش والمحاذاة تلقائياً.
- الأيقونات والأسهم: أسهم «التالي» وعلامات التوجيه وأزرار الرجوع تنعكس. أما الشعارات وأزرار التشغيل وعناصر التحكم في الوسائط والرسوم البيانية فلا تنعكس.
- شرائح العرض والدوّارات: يجب أن يسير التمرير والتقدم التلقائي من اليمين إلى اليسار في العربية.
- النص مختلط الاتجاه: أرقام الهواتف (+971 50 123 4567)، والأسعار بالدرهم، وعناوين البريد الإلكتروني، وأسماء المنتجات تبقى من اليسار إلى اليمين داخل الجمل العربية. اعزلها في الترميز وإلا اختل ترتيبها وصارت غير مقروءة.
- الحركة: أي عنصر ينزلق من جهة يجب أن يأتي من الجهة الأخرى في العربية.
4. اختر الخط العربي عن قصد
إذا لم تختر خطاً عربياً، فسيختاره المتصفح، ونادراً ما يناسب علامتك التجارية. اختر خطاً عربياً ينسجم مع خطك الإنجليزي في الوزن والطابع، ثم اضبط الأحجام والمسافات بين الأسطر للعربية بشكل منفصل: فالعربية تحتاج عادةً إلى حجم أكبر قليلاً ومسافة أوسع بين الأسطر لتكون مريحة للقراءة على الجوال. وحمّل الأوزان التي تستخدمها فقط، لتبقى الصفحات العربية بسرعة الإنجليزية.
5. اتفق على آلية الترجمة قبل البناء
الإخفاق الأكثر شيوعاً ليس تقنياً، بل أن أحداً لا يتولى مسؤولية النص العربي. حدد مبكراً من يكتبه (فريقك أو مترجم محترف)، ومن يراجعه (متحدث أصلي يعرف نشاطك)، وأن الصفحات لا تُنشر إلا بعد اعتماد النسختين.
الترجمة الآلية مسودة أولى مفيدة، لا صفحة جاهزة. تُدرج سياسات Google لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها ترجمة المحتوى آلياً دون إضافة قيمة ضمن إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع (Google: سياسات الرسائل غير المرغوب فيها). وقد يضر موقع عربي غير مراجَع أكثر من موقع بالإنجليزية فقط.
نصيحة عملية: احتفظ باللغتين جنباً إلى جنب في نظام إدارة المحتوى أو في ملف مشترك، ليتضح أن أي تغيير في صفحة إنجليزية يحتاج إلى تغيير مقابل في العربية. والصفحات التي تنتظر المراجعة يجب إبقاؤها خارج البحث (noindex) وخارج أزواج hreflang حتى تُعتمد.
6. اجعل النماذج وواتساب تعمل بالعربية
- تسميات ونصوص إرشادية ورسائل خطأ ورسائل نجاح بالعربية، لا مجرد عناوين مترجمة.
- حقول هاتف تقبل الصيغ الإماراتية (05x و+9715x و009715x) والأرقام الدولية، لأن كثيراً من الاستفسارات تأتي من الخارج.
- رابط واتساب برسالة عربية معدّة مسبقاً في الصفحات العربية، بعنوان «راسلنا على واتساب» لا «اتصل»، لأن مكالمات واتساب غير متاحة في الإمارات.
- مربع موافقة غير محدد مسبقاً باللغتين، تماشياً مع معيار الموافقة المسبقة في قانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات، وإشعار خصوصية متاح بالعربية.
- رسائل بريد إلكتروني وردود آلية باللغة التي استخدمها الزائر.
7. حدد لغة البيانات المنظمة بشكل صحيح
إذا كانت صفحاتك تستخدم بيانات منظمة (ترميز Schema لشركتك أو مقالاتك أو منتجاتك)، فيجب أن تصف النسخة العربية الصفحة العربية بالعربية، مع ضبط لغتها على العربية. يجب أن تطابق البيانات المنظمة ما يظهر على الصفحة، فلا تُعِد استخدام القيم الإنجليزية. وينطبق الأمر نفسه على عناوين المشاركة وأوصافها على وسائل التواصل، التي تظهر في كل مرة تُشارَك فيها صفحة عربية عبر واتساب.
8. اختبر قبل الإطلاق
| الفحص | الطريقة |
|---|---|
| لكل لغة رابط مستقل يعرض صفحة طبيعية | افتح النسختين مباشرة؛ يجب ألا تحدث أي إعادة توجيه |
| أزواج hreflang تشير في الاتجاهين | افحص الموقع بأداة زحف للسيو وتحقق من الروابط المتبادلة |
| وسوم canonical تشير إلى الصفحة نفسها | اعرض الكود المصدري لعينة من الصفحات الإنجليزية والعربية |
| تخطيط اليمين إلى اليسار سليم على الجوال | اختبر على جوال حقيقي، لا على متصفح مكتبي مصغّر فقط |
| الأرقام والأسعار تظهر بشكل صحيح | افحص كل صفحة فيها رقم هاتف أو سعر أو تاريخ |
| النماذج تتحقق من المدخلات وترد بالعربية | أرسل استفساراً تجريبياً من الصفحة العربية |
| مبدّل اللغة ينقل إلى الصفحة نفسها | بدّل اللغة من عدة صفحات داخلية، لا من الصفحة الرئيسية فقط |
| النص العربي معتمد من مراجع أصلي | سجّل من اعتمد كل صفحة ومتى |
من أين تبدأ
إذا كنت تخطط لموقع جديد، فقرر اللغتين منذ البداية: إضافة الاتجاه من اليمين إلى اليسار لاحقاً إلى موقع لم يُبنَ لذلك تكلّف أكثر من بنائه فيه من الأساس. وإذا كانت لديك نسخة عربية بالفعل، فطبّق جدول الاختبار أعلاه على خمس صفحات مهمة؛ وسيخبرك سريعاً ما إذا كانت المشكلات تقنية أو تحريرية أو كليهما. وإذا أردت المساعدة، فأنا أبني مواقع ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية أتولى فيها الجانب الهندسي والسيو، ويراجع النص العربي فيها متحدث أصلي.
هل أحتاج إلى موقع منفصل للعربية؟
لا. المجلد الفرعي مثل /ar/ على النطاق نفسه هو عادةً الخيار الأبسط، ما دام لكل لغة رابط مستقل والصفحات مرتبطة ببعضها بوسوم hreflang.
هل العربية مطلوبة في مواقع الشركات في الإمارات؟
لم أجد قاعدة عامة تشترط العربية في كل موقع تجاري، لكن قواعد حماية المستهلك في الإمارات تشترط العربية في كثير من المعلومات والإعلانات الموجهة إلى المستهلكين. وعلى الشركات التي تتعامل مع المستهلكين التحقق من ذلك مع مستشار.
هل يمكنني استخدام Google Translate أو إضافة ترجمة آلية؟
كمسودة، نعم. أما كنسخة عربية منشورة، فلا: الترجمة الآلية غير المراجَعة ركيكة، وقد تُعد إساءة استخدام للمحتوى على نطاق واسع بموجب سياسات Google لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها.
هل يجب أن تكون روابط الصفحات العربية بالعربية؟
ليس ذلك ضرورياً. يتعرف Google على اللغة من محتوى الصفحة لا من الرابط، والروابط الإنجليزية تحت /ar/ أسهل في المشاركة عبر واتساب والبريد الإلكتروني.